ضوءٌ آخر النفق
كأنني أرى في صنيعة كفيّ الخذلان خلودي وأرى كينونتي عاتية تتفتح في كل شيئ وتضرم أحلامي في قاع مااستحال .
وأتبع شتتا
تُغريني فانتازيا العزلة بمزيد من التجريد يتدلّى من علوٍّ يعيد للقلب تراتيله الطفولية وحلمًا نام على وشاح الظل في منفى الضجر يحملني الخريف على التحوّر لابتلاع المسافات الطويلة في مشاوير البيْن والوقوف على التخوم عند الـ بيْن بيْن والتشظّي انتظارًا لوعد الندى بالانتثار فوق مخاوفي قطرة بقطرة , بقطرة حتى تمتلئ الكؤوس التي تتأرجح فوق طاولة تميل بشدّة خارج الجاذبية   وأُكمل توابل مخيّلة... [اقرأ المزيد]
هل للنهر أن يغيّر مجراه .. !
اعتاد هذا الظلّ أن ينعطف ليتبنَّى لُقطاء خيالي   حين تَقوّسِ بعضي على بعضي ذات خباء وأعلم أنَّي الأكثر بُعدًا , والأسرع هربًا وكأنَّ هذا الجسد لأخرى نزحت من أقاصيِّ صعيد أسْوَدها إلى أضواء ليل منطرح فوق ضجيج مُكدَّس يستبيح أعينًا ساهرة عيال الليل هنا .. لصق الحوائط نائمون ناشرون الأذرع والسيقان في جهة لامبالية مرهونة بنقلة ملائكيّة صوب حلم ما البعض تقرفص زائغ النظرات والباقي يهرول خلف المارّة... [اقرأ المزيد]
زاويةُ ضوء
    ذات تصفح استرعت انتباهي فكرة جعلتني أبحث فيما أسميته بالعلاقة التوافقية بين تميّز الكاتب ورؤيته الذاتية , لانختلف على غاية النقد وهي الدفع بالمصوّب نحوه النقد إلى الأمام وأن النقد قد يكون إيجابيًا وسلبيًا , في حين نرى في حالاتٍ خاصة النقد إيجابياً فقط النقد إيجابي من حيث أنه بانٍ ولو كان مكروهاً لصاحبه وسلبي من حيث أنه مدمر إن خلا من عمق رؤية وإن كان يروق لصاحبه , ودائماً نختلف من حيث منهج... [اقرأ المزيد]
بُحَّ صوتُ الأمنيات
    في تمام الثانية تحليقًا أدركتُ أن للبشر همهماتٍ غريبة تتصاعد دخانًا يترك بصمته في حرقة الورق المتطاير مدنٌ صامتةٌ تفتح أبوابها رغباتٍ دافئةً تُسقط المعاطف عن رحلةٍ مرهقة كلُّنا يحلّق مع الموعد الغامض ولايعلم عن انتظاره سوى أن شيئًا ما سوف يأتي من وراء الضباب , لذا نكتب كلامًا متشابهًا في أزمنةٍ مختلفةٍ , يرفرف فوق المكان بحدّة الهويّة المُبهمة يعرجُ صوتٌ من القلب / صخرة الأمنيات... [اقرأ المزيد]
شــتات
      من / ما أنا ؟ سألتُ حائطي الملاصق , حدّقتُ في خطوطه في محاولةٍ لتكوينِ لوحةٍ أستطيعُ استخلاصَ الإجابةِ منها , أيقظتُ شفافيتي الغافية منذُ دهرٍ وسطَ جمعٍ راكدٍ من محتوياتِ غرفةٍ مهملةٍ كثيرًا ماتتبادلُ معي الحوارَعن تفاهةِ الحياةِ وحماقةِ الطيبين , حتى وإن فتحَ لي حلمٌ زهيدٌ بابه بلارسمِ دخولٍ تتزاحمُ على مسمعيّ ( لماذا ) وتُمسكُ الظروفُ برأسي بشدّة في محاولةٍ لولادةِ كينونةٍ متعسّرة... [اقرأ المزيد]
أشْتَمُّكَ عِطْرَ وَطَن
    لماذا تتشابه جميع الأشياء باستثناء من نحب ؟    تحرّكُ ذاتَ السؤالِ القديمِ الغاطسِ في نصفِ إجابةٍ لم أستطع إكمالها بعيدًا عن تنميقِ اللغةِ , وهل أستطيعُ وأنت تمتدُ فيّ متاخمًا لوطن , كلاكما يتوغّلُ في الأخر يصبُ في دمي , يتّحدُ بعمري , كلاكما مسافاتٌ عتيقةٌ مدموغة بنبضي يتلاشى العالم في صرّتها بكل تناقضاته , كلاكما أغنيةٌ لاتموتُ أشعلت فيّ أبجدية تحترف الأرقَ ناسجةً حلمي المُتعب... [اقرأ المزيد]
الكرنفال الأخير
      وجهي امتدادٌ للغيومِ على الأرض , لم يشفع لي ندى الطهرِ ولاخاتمُ الطينِ الذي أدمى أصبعي لدى حلمٍ مأهول يتدلّى من ذاكرةِ الأرجوانِ العتيقة , أغبطُ الشجرَ على غفلته الموغل جذرها في جوفِ حالٍ مأزوم يردد لحنَ جحيمٍ آبد , بلونِ أحلامِ النارِ الموكولةِ بإطعامِ وقتٍ متخمٍ بالسأمِ , والليلُ كفيفٌ تتسكعُ في دكنته ظلالِ أصابعي , تعبثُ بسنِّ هرمٍ يسعلُ .. يبصقُ دمًا تفصّد من ظللِ المنعطفاتِ النائية... [اقرأ المزيد]
حيثُ لايصعدُ الماءُ إلى شفةِ المطر
          إلى ذلك المندّى بطهرِ السماء ذلك الموشومِ بسحرِ كاهنٍ ونبوءةِ عرّاف ذاك المتصعلكِ في قصورِ الحلم والمتسكعِ في ممالكِ الحمقى رضيعِ القهر / شبيعِ الشموخ معكَ حيثُ لايصعدُ الماءُ إلى شفةِ المطر والدعاءُ أضناه ربعُ مسافةٍ فعادَ بلاخشوعٍ إلى حناجرٍ مكدودةِ النحيب على وداعةِ حلمٍ مغتصبة أتدري أنني فككتُ الحظرَ لأنطفئَ في العمى تماماً وأنطلقَ خلفَ ظلالِ الاستدراك حينَ حسبتُ... [اقرأ المزيد]
أحلمُ كفراشةٍ بالياسمين
      أفكارٌ ما تتنطّعُ بإسقاطاتٍ مضجة في ميدانٍ يفتقرُ إلى التنسيقِ يُسمى رأسي , تُلقي بظلالها على جُدُرٍ مشرّخةٍ تبحثُ عن ضوءٍ يتسرّب , غالبًا ماأُفرغها بكأس عصير وأمتصها بابتسامة وبمراقبة عصافيري , أترجم حركاتها وتنويعات زقزقاتها وأُدهش حين أرى براعتها في قراءة إشاراتي , إلى أن ألاحظ عليها مظاهر الانزعاج والضجر فألجأ لأسفنجة لاتصل إلى درجة التشبّع أهذي إلى شسوعها مستأنسةً بنجمةٍ تكره النوم... [اقرأ المزيد]
أيقونة الموت
    صناديق الحزن لاتخلو من رسائلها اليومية سلال الأحلام ملأى بالعويل , والقلم يتقلّب عاريًا من الفكرة رغم هذا الضجيج في الفضائيات والصحف والشوارع .. وألقاها , أذن تُجيد امتصاص ثرثراتي من الأسفلت المتطارش لكن قياس المردود كان مُصدمًا حين أنبأت عن هممي الفارغة لاضير من فراغاتٍ لاتقلّب أمزجتي الوادعة ولاتزفر في وسائدي أبريلي المتصوخب , لابأس بها من فراغاتٍ صالحة لتخزين أرغفة جوعي وقديدي من الذكرى... [اقرأ المزيد]
الجانب الروحيّ لليهود ( 1 )
    استكمل مابدأته من مقالات تشرح حقيقة الوجود اليهودي والتي أوضحت فيها الهوية اليهودية الغير محددة المعالم والتي تشكلت كجزء من التكوينات الحضارية التي عاشوا في كنفها , يتفاعلون معها تأثيرًا وتأثّرًا شأنهم في ذلك شأن الأغلبيات والأقليات وكما أشرت أن اللغة العبرية كانت مندثرة إلى أن تم إحياؤها من جديد بعد الإستيطان وتُصنّف الجماعات اليهودية المتنوعة على أساسين كامنين في الشرع والموروث الديني... [اقرأ المزيد]
الجانب الروحيّ لليهود ( 2 )
    علاقة الصهيونية بالمسيحية ثمة خلافات بين العقيدة المسيحية واليهودية حول فكرة المسيح عليه السلام , فبينما تنظر اليهودية للمسيح باعتباره شخصية سياسية قومية سيقود شعبه إلى صهيون ويعيد بناء الهيكل ويؤسس المملكة اليهودية مرة أخرى , ترى المسيحية أن المسيح إله / إنسان مهمته خلاص كل البشرية لاالشعب اليهودي وحده , وأعادت الكنيسة تفسير العهد القديم ( اليهودية ) بحيث اكتشفت مدلولاً جديدًا مختلفًا... [اقرأ المزيد]
بين الشيء واللاشيء مسافة .. إنسان
        حين أسألُ شاردًا مابك فيرد لاشيء أتخيّلُ هذا اللاشيء جبالاً سوداء يحجبها الضباب , وحين يُقال لاشيء يستحق أدركُ تمامًا أنَّ كلَّ شيءٍ جديرٌ بالاستحقاق والاهتمام والتفاعل معه والانفعال به , وأؤمن أنَّه لاشيئ اسمه لاشيء إلاّ الموت حيث يتوقف التفاعل في حياة البرزخ الموقوت والمحسوب والموجّه نحو غاية بين الشيء واللاشيء / الموت .. ماضٍ ومستقبل , ماضٍ مؤكدٌ حدوثه ومستقبل محتملٌ حدوثه لكن... [اقرأ المزيد]
وحينَ تعزفُ القصيدةُ .. شاركني رقصتي
        مغروسةٌ نوارسك في عشبي وحين تعزفُك القصيدة تبدأُ رقصها موغلةً في عمقِ اللحن وعلى الإيقاعِ يزدهرُ الظمأُ على شفتي .. ويستديرُ القمر  في ثوبي  يتابعُ رحلته في الحرير  إلى منتهاه .. شعري أذكرُ أن لمْلَمَتْه يداك حينَ تماوجَ تحليقًا .. في بداوتك أذكرُ أنّي ضقتُ بزمني , ببدني فـ فتحتَ بيبانك ,كي أنفضَ عن نفسي .. نفسي أذكرُ أنَّك كنتَ تسوسُ خيولكَ الفتيّة فوقَ... [اقرأ المزيد]
The page cannot be displayed
لاعنوان فماذا تضيف القبعات للرؤوس؟   وحينَ تفيضُ الكآبةُ تطفحُ بأوراقٍ قديمة لاتقرأني فما كتبني ومايكتبني الآنَ هاجسٌ ساخر أرأيتَ كيفَ أنّي أستغلُّكَ , دونما تدري أعلمُ أنَّك لاتقرأني وإن قرأتَ فتألمْ حدَّ الابتسام وتحمّلْ وخزي فسأوجعكَ كثيرًا حتى تخلعَ عنك غباءك , مرّة وتقرُّ بأنَّك مصدرُ هذا الحرف ياابنَ الريحِ المتغّربَ في ذاتك سأزيدكَ غربةً حينَ تعانقُ حرفًا ينحبُ فيك الريبَ تمائم... [اقرأ المزيد]
إسرائيل والتاريخ الحديث
    استكمالاً لحقيقة الوجود التاريحيّ لليهود على أرض فلسطين أبدأ بقصة بناء الهيكل في عهد سيدنا سليمان , فلم يكن لليهود مكان أومعبد كبير لممارسة طقوسهم الدينية , فاختار سليمان عليه السلام مكانه فوق ربوة واستغرق بناؤه حوالي سبع سنوات ليصبح مقرهم الديني والروحي مدة أربعة قرون , وبعد موت سليمان دب الضعف في الدولة كما أشرت في المقال السابق فقام الآشوريون بقيادة ( نبوخذ نصر ) بالاستيلاء على أورشليم... [اقرأ المزيد]
هذا الحق التاريخيّ ..!
      سألني صديق عن الحق التاريخي لليهود في أرض فلسطين بحكم دراستي واعترف لي أنه يؤمن بهذا الحق وسبق أن تناول هذا الموضوع في حوارٍ مع صديق آخر له , ولتحقيق عموم الفائدة رأيت أن أرد على سؤاله هنا بايجاز قدر المستطاع في البداية لابد أن نعرف أن هناك فروقًا بين مايُطلق على الشعب اليهودي من أسماء لكنها ليست مترادفة حقيقةً , فحين نقول ( العبرانيون ) أو العبريون فنعني بتلك التسمية الجماعة التي... [اقرأ المزيد]
تعال نُعزز الشرخَ بأغنيةٍ أخيرة
      وأمسكُ بفتيل المسافةِ المُنطفئ وأصابعي لاتكتفي بثمالة شكٍ يُشعلها , على امتدادِ صحراءِ رثاءٍ موغلةٍ في طينِ خرافةٍ تعسّرَ مخاضها حينًا ثم طرحت حكمةً كفيفة , أسقيتها ابتهالات حروفٍ كتبتك أكثر / أصدق حين استعارت لغتك وبَصَمَت إشهادًا فوق وثيقة موتٍ يوميّ مسافاتنا محترقة , وفي كل مسافةٍ تبقى سنواتٌ من النورِ غاصت تفاصيلها الصغيرة في ذاكرةٍ لاتحفظ , ودهورٍ من صمتٍ سامقٍ تصعّدته إليك لاختصارِ... [اقرأ المزيد]
العقلُ العربيُّ بينَ التفتيتِ والتغييب
اُبتليت الثقافة العربية على مدى فتراتٍ متعاقبةٍ بعبثٍ استهدف العقل العربيّ بشقيّه المبدع والمتلقّي , تأكيدًا لدور الثقافة والأدب خاصةً في الدعوة للتغيير للمجتمعات إلى الأفضل , لذا نرى المبدع / المثقف هو الإنسان الذي يظل على شبه خلافٍ دائم مع مجتمعه رجاء مستقبلٍ مشرق , فإذا تواءم معه وأذعن للواقع فهو يتوقف عن الحلم ويفقد الرؤية والموقف, والمبدع / المثقف هو موقف وليس مجموعة من المعارف التي يحشو بها... [اقرأ المزيد]
هنا ترقدُ امرأة بلهاء !
  اليوم ندوس غدًا نُداس ماأشهى الأوبة إلى المآب       أثناء محاولتي جمع بقعي المعتمة في حضن مدوّنةٍ سابقة انتابني إيابٌ مفاجئ ولحظة جنون متمردة على كل شيئ فحذفت ماجمعت واكتفيت بـ قد كان ماجمعته مجرّد بداية كنت آملُ أن يكون مأواي في ضواحي الشقاء ودهور الشتاء , ويستقبل صراخاتي في آونة الغضب وماأكثرها , فأعدتُ المحاولة / ككل الأثواب التي نجرّب ارتداءها كل لحظة لننظر مدى ملاءمتها لتضاريس... [اقرأ المزيد]