ضوءٌ آخر النفق
أحاول أن أكون عادية , محايدة , صادقة جدّا , وأنا أصنع نسخة هنا مطابقة للأصل .
.
.

إلى رجلٍ غير متحضّر

  كم من مرة أحتاج فيها أن أهنأ بك من دون رفقة هواجسي ، أريد أن ألقي بها في المحرقة وأناااامكم أحتاج لشوقٍ جسور يحطم أسواري ، يزوّدني بجناحيّ مراهقة ساذجة تتذوق طعم الحب للمرة الأولى ، فتحب فقط ، تشبعها نظرات الحبيب حين تدغدغ أنوثتها ، تستمع لكلماته التي تتأنق شعرا ونثرا ، تتغنّى بروعتها ، تؤكد أنها الوحيدة التي استطاعت أن تخطف قلبه ، أنها الأجمل ، الأشهى ، الأولى والأخيرة ، وتصدق دون... [اقرأ المزيد]

(7) تعليقات

حتى شتاء قادم

    الكلام كائن غبي ، يفترش المصاطب ، ويراقب المارة من أزمنة وحوادثتمنيت أن أتماوه برغوة الضحكات وبحة الأصابعأو بموتلكنه يباغتني بين الموت والموتيلوّح باستخفاف ، يتشمّت ..كم أخدودا كوّنه سيلي بذاكرتكثم تسرّب من ثقوب أحدثها الشتاء ؟!ألوذ بشرخ قلبي أشعر بصقيع ينسكب في فجوات رأسي ويترك مكانه أحجارا ممتدة العثراتهذا الشتاء فارد ليله بكل درب ، يهزمني بكل منعطف ليجعل منّي رفيقة جيّدة لكل المراحل... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

الكرة ، وأشياء أخرى

هكذا تكشف ثرثرة وجدانات وطنية عن العقدة التي لاحل لها إلا التأقلم والتعامل معها بأقل الخسائر الممكنة ، إنه الواقع الذي حدد مسافات الانتماء فانكمشت قبل الحدود التي تفصل بيننا وبين وجدانات مجاورة ، فمابالنا بالتي تفصل بيننا وبينهم أميال وأميال وجدانية ، إن اتفقنا فإننا نتفق على الخيبة العظمى ، ودائمًا مانختلف على من حقد على الآخر أكثر ، ومن تآمر ، ومن خان ، ومن بات أضحوكة الآخرين ، هكذا كشفت ثرثرة وجدانية... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

بلاقضيّة 2

مساؤك / صباحك بطعم آخرليس كطعم ليلتي التي مضت ككل ليلة إلى عالم مفحوم بالهلام , كيف أنا ؟ .. أشعر بالتلاشي والرغبة في السير إلى الخلف وانتهاج مبدأ خالف تُعرف , أن أكون من أصحاب الرأي الآخر وأمضي في الاتجاه المعاكس للقطارالطائش الذي كان يتكوّن - قديمًا - من ثلاث عربات / درجات تم اختصارها إلى عربة واحدة أنيقة بسطح عريض يتسع لركّاب السبنسة القدامى , زادت أعداد المُسطّحين – بلاقضايا إلا لقمة العيش -... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

قشرة صمت

مشدودة يقظتي على ( فَرْس ) الليلينحني قوسه للتفاصيلينزلق بخفّة ، ينسابيرتبك محدثًا وخزاتٍ بالقلبليست مؤلمة لكنّهاتحرّك أنشوطة قديمةتوقظ نشوة التأمل وانخطاف القلب لهاأشد طرف المدار المعطّلأختبر دورانيتتوقف أنفاسي بعض الوقت ، أدورأضيئ حزنًارويدًا أتذكر .. هذا الليل أوحى بانطفائيمنذ اشتباك ثغر نجمه ببنفسجي النائممنذ أول ( لاأدري ) , وارتجافةرشقت مجالي في وهجٍ ضوئيّ غامضإلا ثقبًا أسود ، كان يلتهم المجرّةمازال... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

علّمني كيف أصنع أصفارا شهيّة

علّمني كيف أصنع أصفارا شهيّةوأعرني بعض خاناتك الملوّنة لأرصّ قدوريوأوقد على ورودي المجروحة ، ألف عمر حتى تستعيد لونها من أحشاء عتمة و أكثرهنا كان يسقط صمتي ، طهورا حيث احتجز السيل أسراري ، في ذاكرة مردومة بالكآبةلاتمد جسورك ..قلتُها قبل أن تشمّر عن هممكوأعدتُها بعدما طفقت تزيح المسافات تحرث الوقت وتبذر العُقَد ريحان الغدلم تكلّ قطمازلتَ تمد شسوع تفاؤلك ، من فوق بساط لاتملكه في بيت لايسعك ، وتحسن ضيافة... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

نوافذ

الكلام يهشّ رياحًا في كل هبّة يميل , ولاتهابه الرياح ماعلى السطح غار وما في الجرح يرسخ أكثر .في يدي ورقة بيضاء , أدسّها بين المشاهد ..ضوء ساطع , في منتصف الجرح تماماكان الوقت أيقونة منسيّة لافرق بين الصباح والمساء ونوافذ نصف مفتوحة ، هنا وهناكتسرّب الضوء ، والضبابترفق بالهواء هوى التأويلوتعلّق الحقائقفي جناحين ، وحاسة سابعة .ثمة أشياء نوريّة ، خلف واجهات الحزنتتوق إلى قمة بعيدةفآلت الألوان إلى البياض ... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

غياب

    لاأحبُّ أن أتدلّى من سقفٍ مثقوب ؛ لأعرف أين تركت ظلّي بعد آخر الخطى ، قبل نحول الريشة والقلم ، وتجعّد الخطوط ، والأوراق ، والأفكار . لم أغالط فادعيتُ أن زيت التفاؤل قد نضب ، أو أنه كان مباركًا بما يكفي إزالة دكنة عتيقة لكنني لم أستطع إقناع ماحضر منّي ببراءة صوتي من شرخٍ غائر. وكلّما عبر وميضٌ أفقي المصمت قستُ مداه ، فإذا به أقصر من زمن التفاتتي ، وأكبر من قدرتي على تهجّيه هدفًا... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

سباق

.    مابين سباق وسباق , فرص وناس كريمة بتمد اديها بعطايا في المقابل مش عاوزين غير ساعات نفضّي فيها دماغنا ونعد واحد .. اتنين تلاتة لحد ميّة ونزوّد شوية عشان فرصتنا تكبر , يمكن نفوز ده سباق رهيب , في الشهر ده من كل عام بتنظمه قنوات , تِعِبت في حصرها هيا كمان بتتسابق وبتقدم أحلا ماعندها مسلسلات مسلسلات مسلسلات دي ناس بتتعب حقيقي عشان ترفّه عننا وهتاخد بدالنا ذنبنا , طب نخللي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

نكوثُ قصيدة

  الظلُّ الخلفي لايعبأ بتفاصيل العابرينيقبع عند النكوث , يدفعني إلى قصيدة عطريةأرفع شعري المسدول على الندوب ؛فتتجلّى في المرايا شظايا الزجاج وأعمدة الأنقاض المسنّدة إلى كتفيفكم ندبة تكفي القصيدةوكم قصيدة تكفي الندوب ؟ حملوا أدواتهم في مواسم القنص وتحت غيمة بيضاء كانوا يرصدون الأصابع المرتجفة في دوائر الماءقبضوا القبضة من الأثروصاغوا القصائد عكّازات للمثقلات بالمناحةثم مضوا يتقاسمون... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات



.
.